|
 |
بائع الليمون - بقلم محود ترحيني
|
 |
|
|
يدفع عربة الليمون بوهن وتثاقل كبير, وكل ثلم في وجهه يختصر سنينا من عذاب مستمر ويضغط قدما في الارض بقوة ليرفع الثانية, فتتقدم العربة قليلا, ويعاود الكرّة من جديد, فتتقدم العربة أخرى, ويحدّق بهرم الليمون أمامه, ثم يمسح العرق عن وجهه بسرعة كي لا تتعب يده الأخرى, والشمس لا تنفك تضرب جبينه كأنها لعنة مستمرة لا تفارقه أبدا. كان عليه كل صباح أن يتجه شرقا, ليصل إلى مكان بيعه المعتاد, ونظر أمامه, فلم يبق سوى صعود تلك الطريق ويصل, لكنها منتصبة بعناد, وبدأ يصعد, فتثاقلت خطواته أكثر وانتفخت شرايين يديه, ولعنة الشمس تزداد, والعرق على جبينه يتراكض نحو الارض مبللا جفافها, واذا ببوق يخترق الصمت من حوله, فينظر ورائه ليرى سيارة طوياة تضحك تحت أشعة الشمس, يلتفت يمنة ويسرى, الطريق ضيقة, والبوق يزداد ويتواصل, والطريق تنتصب أكثر وأكثر, فيدفع ويدفع, يزفر ويشهق, والع
|
|
|
 |
صالـح
|
 |
|
|
الفقر أضناه , والليل لا ينتهي !!! وما بين الليل والفقر تعدو الحياة ويذوب كما الشموع, والليل طويل, والظلام في ازدياد, قابع في زاوية من زوايا داره الأربع, والهموم من حوله تلعب باللاشيئ,! مستمتعة بالعريّ, منصتة الى صمت أبيها وسكون أمها!!! وتغيب الشمس, وهي على الدار لا تشرق فتصرخ بطن ألما من الجوع, ينظر الى الصوت مليا, دون أن يحرك ساكنا, ويرفع رأسه نحو السماء طويلا, ثم يعود صمته ليدوي في أرجاء المنزل من جديد. هذا هو صالح, وقالت زوجته, لم يعد في الدار ما يطعمنا فنظر إليها حزِنا عاتِبا, قالت, أعرف أنك لا تعمل, لكن الجوع يعمل بلا كلل أو رحمة, فقام دون حراك, وحمل حبله وسلّه ومشى, فأسبلت جفنيها ووضعت يديها على رأسي ولديها دامعة. وفي ذاك الصباح, شاهد من كان على الشاطئ علامة استفهام كبرى في عرض البحر!!! لم تكن سوى حبل صالح وسـلّه. &nbs
|
|
|
 |
القطيـــع - بقلم محود ترحيني
|
 |
|
|
يروى انه كان فيما مضى نعجة بيضاء صغيرة من ضمن قطيع كبير من النعاج, وكان هذا القطيع مقسم الى مجموعات عدة, ويرأس كل مجموعة تيس مخيف, وعلى رأس القطيع كله تيس كبير له قرون عظيمة ولحية منفوشة توحي بالرعب, ومنظره مخيف جدا للنعاج فضلا عن التيوس الاخرى, وكان هذا التيس المخيف اذا اعجب بنعجة من نعاج قطيعه يجعلها خليلته ويوليها على رأس مجموعة منهم, عندها تتغير ميولها الجسدية فتصبح تهواهم, ولا أحد يدري هل هذا الشذوذ واجب عليها لتصبح والية ام ان هذا المركز هو الذي يجعلها شاذة. مع العلم ان التيوس كلهم شبقين, واكثرهم شبقا التيس الكبير, فالشبق عند حكام هذا القطيع مدعاة للفخر والاعتزاز, ففلسفتهم تقول ان شبقهم هو الذي يجعل القطيع ينمو عددا بنوعية فاخرة, اضافة لاعطائه النعاج اللذة والمتعة.
|
|
|
 |
اشكال في عبا-النبطية لتفكيك موظفين في مياه الجنوب مولدا كهربائيا
|
 |
|
|
وطنية - النبطية - 18/9/2007 (اقتصاد) افاد مندوب الوكالة الوطنية سامر وهبي ان اشكالا حصل عصر اليوم بين اهالي بلدة عبا - النبطية وموظفين من مصلحة مياه لبنان الجنوبي - دائرة النبطية على خلفية قيام المصلحة بتفكيك مولد كهربائي يشغل مضخة البئر الارتوازي في البلدة ويغذي المنازل السكنية فيها. وتطور الى اقفال الاهالي للطرق داخل البلدة. وفي حين كان الموظفون يفككون المولد بحجة انه كان يستعمل موقتا على البئر وحان وقت اعادته الى المصلحة, أعترضهم عدد من الاهالي ومنعوهم من متابعة الامر وحصل هرج ومرج، واحتشد عدد اضافي من الاهالي وقام البعض منهم باقفال الطرق في حي السموقة الذي يوجد فيه البئر الارتوازي ومنعوا الموظفين من اخراج المولد. واستهجن الاهالي هذه الخطوة من قبل مصلحة مياه لبنان الجنوبي، خصوصا ان البئر الارتوازي هو المصدر الوحيد للاهالي لاستخدام مياه ا
|
|
|
 |
قصيدة احياناً من الأسير الكوبي رامون سالاثار إلى الأسير القنطار
|
 |
|
|
أحياناً لن اخفي عنك كم يصعب أحياناً أن أصحو هنا ولا شيء أحبه من حولي بل محاطاً بكل ما أكره
|
|
|
|
|